مقال يروي قصة نجاح حملة رمضانية حققت 30 مليونًا.

مقال كيف حققنا 30 مليون في رمضان

هذه المقالة عبارة عن قصة أرويها لأول مرة.

أهلاً يا صديقي ツ

ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك, أتذكر جيداً رمضان قبل عامين، الذي عشته بطريقة مختلفة جداً سأحكي لك بعض ما مررت به بشكل شخصي وساذهب معك في رحلة تسويقية مختلفة , لقد كان ذلك الشهر من ذاك العام الاستثنائي في حياتي المهنية لن أقول إنني أتحدث عن ساعات الدوام الطويلة جداً، والتي أعني فيها أنني لا أرتاح إلا للنوم فقط.

ولا عن عائلتي، التي صبرت عليّ كثيراً، لأنهم لم يكن يتحدثوا معي إلا في وقت الإفطار الأول فقط أما السحور فهم لم يرونني على طاولته,  ولا أحدثك عن صحتي، حيث زاد وزني بشكل كبير جداً بسبب إهمالي له ولا عن الشهر الفضيل الذي لم أحظى فيه بقراءة القرآن ولا بصلاة التراويح.

 بل سأحكي لك تحدياً كبيراً، أن تقود حملة وطنية على مستوى الوطن، يشارك فيها كل فريق من كل منطقة في المملكة، يتجاوز فيها عدد المشاركين في الفريق 100 شخص. ولا تنسى الأعين التي تترقب كل يوم النجاح والإيراد والطموحات والأفكار الكبيرة التي تتأمل أن تراها على أرض الواقع لم يكن الأمر بتلك السهولة حتى مع توفر السيولة، فالمال لا يكفي دائماً مع أهميته ولكن كنا ننظر الى ذلك كفرصة وتعاملنا معه من خلال الانفتاح مع الجميع وجعل مساحة للإبداع وتقبل الأخطاء ووضعنا هيكل مرن يضمن لنا متابعة كافة الاعمال والذهاب نحو تحقيق المؤشرات التي كانت تركز على النتائج ولا تغفل الانشطة .

 دعني أذهب معك في رحلة معرفية، آمل أن تنال إعجابك.


كيف فكرنا في القضية 📑

عندما نظرنا لقضيتنا، أدركنا أنها قضية جديدة، أعني أنها منبثقة من قضية انتهى دورنا فيها وأصبحنا نركز على الأسرة بدلاً من الفرد.

 وهذا يعني أننا أمام تحدي كبير وهو كيف لنا أن نقنع الناس بهذه القضية الجديدة وهم قد عرفونا بشيء آخر ثم كيف نقنعهم للتبرع؟ لم يكن الأمر سهلاً، ولكن كان الواجب علينا هنا أن نطرح القضية بكل جرأة وحاولنا ان نتبع نهج العاطفة الميدانية وأعني أن نعرض حالات الأسر بشكل أكثر عاطفة وأن نوثقها في أرض الواقع.

 لقد قال لنا البعض إن هذا فيه انتهاك لخصوصية المستفيد، لقد سعينا أن نراعي ذلك، بل كان هذا من أهدافنا وقد كنا نسعى لابراز المتاح وحجب المحرج. لأن لم يكن أمامنا خيار إلا قوة الطرح والإقناع مع المحاولة في مراعاة خصوصية المستفيد وهنا أتكلم عن أكثر من جانب، ابتداءً من فكرتنا في فلم الحملة ورسالة الحملة وشخصياتها، إلى تصاميمها وكذلك أفكار الإعلانات لها فقد كنا نطلب من المؤثرين على سبيل المثال أن لا يكون الإعلان منزليًا أو في مقرنا، بل كنا نحرص أن يكون لدينا كل يوم نزول لتغطية حالة ميدانية لأحد الأسر  لم يكن هذا سهلاً، لأنه كان يتطلب جهدًا في التنسيق مع الأسرة وكذلك المؤثر وكنا أحيانًا لا نتوفق في ذلك، وخصوصًا أن هذا الأمر كان حساساً. ولذلك فقد كنا حريصين أن يذهب بعض قيادات الحملة للنزول في كل حالة كان هناك هدف آخر، وهو أن يعرف أعضاء الفريق قضيتهم بشكل أفضل ولذلك سيؤثر هذا على تعاطفهم أكثر مع القضية و يعززها فكنا نعلم ان فاقد الشيء لا يعطيه ومن لم يقتنع بقضيته لا يمكن له ان يقنع الاخرين بها.

 لقد نزلت مع بعض المؤثرين لتلك الأسر أذكر ذلك اليوم الطويل جدًا فقد ذهبت هناك مبكرًا، أعني ظهر رمضان ذهبت  إلى أحد الأحياء الشعبية في جنوب الرياض وأنا هناك بجانب منزل تلك الأسرة انتظر المؤثر الذي تأخر علينا قليلاً، لفت انتباهي تلك المرأة العجوز التي أوقفت سيارتها ثم نزلت مع أحد أبنائها ومعها كراتين متنوعة من الطعام, بدأت مع ابنها بتوزيعه على أهل ذلك الحي كنت أقف في ظل منارة المسجد، متوقي الشمس، وريقي قد جف من الظمأ أنظر لتلك المرأة وكيف لها أن تتحمل حرارة الجو وتحتسب أجرها ثم قالوا لي إنها تصنع ذلك كل يوم, كان مشاهدة مثل ذلك يدفعنا أكثر لبذل المزيد فنحن امام قضية هامة وفرصة كبيرة في هذا الشهر التأخير لساعة عن خدمتها قد يفقدنا الكثير من المكاسب 

جاءنا المؤثر وتم الإعلان عن تلك الحالة الإنسانية التي ظهرت في كل أرجاء منصات التواصل لم ننتهي إلا بعد العشاء، فقد أفطرنا مع تلك الأسرة وكانت سعادتنا بسعادتهم لقد بقينا بعد الانتهاء ووثقنا بعض المواقف والشكر التي استمرت معنا بعد ذلك, اننا للاسف نغفل احيان عن شكر الاخرين او نشكرهم بالطريقة التقليدية ولذلك من المهم ان لا يكون الختام عادياً بل لنحتفل ونوثق ذلك ونشاركه, هل تعلم أن بعض تلك الإعلانات كانت مجانًا من المؤثرين؟ بل كان بعضهم يتبرع للحالة بعد الانتهاء من التصوير، لحجم التأثير الذي يتلقاه.

دعني أعود بك قليلاً للحملة لقد كان الترتيب لها مبكرًا جدًا، ولذلك أقول أحيانًا للزملاء: هل لدينا شك أن رمضان يأتي دائمًا في الشهر التاسع من السنة الهجرية؟ لماذا نتفاجأ دائمًا بقربه أو نتأخر عن التجهيز له، ولا يعذر أحد بذلك؟ لقد من الله على حملتنا بقائد وفر لنا كل الممكنات المالية والبشرية للنجاح.

 وهذا ساعدنا في التخطيط، بل كان يتبنى معنا كل الأفكار الجديدة و المبتكرة أحيانًا  لقد كان لدينا إطار لحوكمة الحملة ولائحة للصلاحيات وخطة للمخاطر وخطة للتدخل السريع واستراتيجية وخطة تشغيلية  ولن أتحدث عن ذلك، فطبيعة حجم الحملة يحتم علينا مثل ذلك, وهذا لا شك ساعدنا في تنظيم وقيادة الحملة بشكل أفضل. 

لقد توليت من وقت مبكر إدارة  الحملة، وقد كان هاجسًا كبيرًا، خصوصًا مع وجود مستهدف مالي كبير وقضية جديدة  فأنت تقلق كثيرًا من عدم تحقيق ذلك  ولكن بعد الاستعانة بالله وبذل الجهد، سترى النجاحات أمامك  لقد هويت من كرسيي وسجدت شكرًا عندما وصلني خبر وأنا في مكتبي، بأن هناك متبرع تبرع بمليون ريال للحملة  لقد كان نجاح مستحق  و كنا نعيش منافسة كبيرة، وهنا سوف أتوقف قليلاً.


نقاط القوة: ⚙️

أتذكر هنا مقولة سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان والتي قال فيها: “دائماً ما تبدأ قصص النجاح برؤية، وأنجح الرؤى هي تلك التي تبنى على مكامن القوة”.

نعم، لقد كانت نقاط قوتنا هي التي تميزنا وساهمت في نجاحنا وقد كان ذلك واضحاً في خطتنا من البداية فقد كتبت بيدي في الوثيقة الأولى للخطة بما أسميتها “توجهات الحملة”.

 ✔️ أولاً: الشمولية وهي أن تشمل الحملة كافة مناطق المملكة وذلك لوجود فروع لنا هناك وكان هذا أكبر فرصة للوصول.

✔️ ثانياً: التمثيل العالي لأن رئيس مجلس إدارتنا هو أحد الوزراء وهناك تمثيل عالي للجهات الحكومية في مجلس إدارتنا، فكان يتطلب منا استثمار ذلك و تم إطلاق الحملة من قبل رئيس مجلس الإدارة ومن كافة الرؤساء الفخريين في جميع مناطق المملكة وهذا أعطى الحملة قوة وطنية هائلة.

 ✔️ ثالثاً: الاسم الوطني فكان اسم الحملة يعبر عن قوتها ومنطلقها، وكان لابد من وجوده وتعزيزه في الفريق ولدى الداعمين.

 ✔️ رابعاً: الظهور الإعلامي وهنا حرصنا على أن نشمل كل فروعنا وكل أعضائنا وكل فرقنا وكل متطوعينا وكل شركائنا، بل وكل مصدر من مصادر الدخل الممكنة,فكان لابد من أن نتواجد إعلامياً بحجم قوتنا و قد كان لدينا ظهور يومي في قناة الأخبارية وكذلك إذاعة MBC FM.

 وهنا أعيد مرة أخرى نقطة القضية فقد كان لازماً أن يكون الحضور الإعلامي  ليس فقط من أجل الحضور، بل كنا نحرص على طرح القضية بكل جرأة من خلال اظهار حالة إنسانية على هذه القنوات وهذا نموذج جديد في السياق الإعلامي  وهنا أذكر موقف عندما كنا ذاهبين في إحدى العصريات مع ممثل القناة  وقد تأخر علي، كنت جالساً عند تلك الأسرة التي تشكي لي حالتها  وفي لحظتها، تذكرت أحد المانحين المحسنين وأرسلت له رسالة لمساعدة الأسرة، ووافق على ذلك  وعندما ظهرت الأسرة مباشرة على القناة، أخبرناها بأن حالتها قد اكتملت، فلم تتمالك دموعها و انهارت فرحًا، وانهرنا معها أتذكر تلك اللحظة كل مرة، فتنهار عيني بالدموع حتى وأنا أكتب هذا الآن.

أعود مرة أخرى لأتذكر يوم الخميس الذي قررنا فيه تصوير الفيلم، والذي كان بالنسبة لنا النقطة الأقوى في تحريك العاطفة أخبرتنا الشركة المنفذة بالموقع، وكان يبعد عن مكتبي أكثر من ساعة في جنوب الرياض وفي وسط تلك المستودعات، حجزت الشركة مكانًا كبيرًا وبنت في داخله استوديو عبارة عن منزل قديم لتصوير مشاهد الأسرة. ذهبت الى هناك وبقيت معهم حتى ساعة متأخرة من الليل ورحلت، اتصلت بهم بعد صلاة الجمعة، وقالوا لي إنهم لم ينتهوا بعد من التصوير لقد استمروا في التصوير لأكثر من 24 ساعة متواصلة كانت تلك تجربة مرهقة للغاية بالنسبة لي عندما كنت بينهم كنا نتوقف عند كل مقطع ونعيد التصوير مرةً بعد مرة لم أكن أتوقع أن يتطلب تصوير مثل هذه المشاهد كل هذا الجهد والوقت الشاق.

خرجنا بعد ذلك بمقطع لا يتجاوز ثلاث دقائق، ولكنه كان وفقًا للمطلوب لقد حرصنا على عرضه على كل ضيف يصل إلى مقر حملتنا، وكنت بعد عرضه أنظر إلى عيون الحضور وأجدها تلمع بالدموع علمت حقًا أننا لمسنا عواطفهم وأثرنا عليهم,  وبالمناسبة حصل هذا الفيلم مؤخرًا على جائزة عالمية.


الانتشار: 📷

لقد كان الانتشار بالنسبة لنا توجهًا رئيسيًا نريدك أن ترانا في كل مكان، في كل اتجاه وهنا تتاح لنا فرصة للإبداع والابتكار في اختراق الأماكن والتجمعات والسعي للظهور. لقد كان نهجنا في ذلك التكرار وهو تكرار الظهور للعميل في أكثر من مكان فيساعد ذلك على حفظه لنا ولرسالتنا. 

لقد طرأت علينا فكرة مجنونة كدنا أن نقوم بها  كنا نفكر في أن نعيش الناس داخل أحد دور السينما أو داخل إحدى المجمعات التجارية  تجربة اجتماعية مؤلمة لم تكتمل الفكرة للأسف، ولكنها مازالت موجودة , ولذلك أطرح الكثير من الأفكار ونفذ الممكن منها، وستجد أن أحدها سينجح. 

أذكر أننا بعد الحملة طلبنا من أحد المستفيدين أن يكتب رسالة بخط يده، وتمت صياغتها بطريقة عاطفية كتبها وقمنا بإرسالها لجميع المتبرعين  لقد كان رواج تلك الرسالة أكبر من رواج بعض المنتجات التي دفعنا عليها عشرات الآلاف أذكر أن أحد المتبرعين جاءنا وطلب التبرع مقابل أن يحصل على مثل تلك الرسالة, إن مشاركة الناس مشاعرهم مع بعضهم البعض يحفز المزيد للتبرع، وهذا ما أثبتته لنا تلك الرسالة.

أعود للانتشار لقد عملت على ما أسميته بـ خماسية التسويق وهي ( 1- المؤثرين, 2- الاعلانات الخارجية 3-المعارض الميدانية 4- الشراكات 5- الاعلام ) كانت هذه الخماسية هي مرتكزات تحقيق الانتشار كنا نقتنص أي فرصة متاحة مهما كانت,  استثمرنا مع المؤثرين والإعلاميين والكتاب ذهبنا إلى أغلب الصحف والإذاعات والقنوات لا أخفيكم سراً، أن وجود بعض الجهات الحكومية في عضوية مجلس إدارتنا سهل علينا ذلك كثيرًا ولكن، الحراك الذي حدث والمحتوى والتهيئة كانت سببًا مقنعًا في التفاعل. فلا يكفي ان تعلم بنقاط قوتك بل يجب ان تفكر في استثمارها, ولا تضيع وقتك في نقاط الضعف يكفي ان تجعلها جيدة فقط.

لقد انتشرت الحملة في كل شوارع وطرق المملكة، في المطارات، في الأبراج، في المولات، في الفنادق، وأكثر من ذلك كل تطبيقات التوصيل تجد حملتنا داخلها حتى مع الأندية الرياضية ذهبنا لإدارات الموارد البشرية والاتصال الداخلي في الشركات والجهات الحكومية ليرسلوا لموظفيهم طلب التبرع وإغلاق حالات كان معنا الكثير من الشركاء، مقاهي استقطعت على كل كوب ريال، وأخرى وضعت الإعلان داخل الكوفي، وأخرى وضعت ملصقًا على كل كوب يباع أحد المطاعم العالمية قدم لنا وجبة عشاء مجانية في أشهر أبراج الرياض فاستثمرنا ذلك بدعوة عدد كبير من الإعلاميين وكانت مناسبة مميزة لتعزيز ظهور الحملة وبراند المنظمة.

معارض ميدانية في مولات كبيرة، بل في المساجد وضعنا شاشات إعلانية وزعناها في أماكن متفرقة على الشواطئ والحدائق  لقد عملنا جولة دراجين داخل الرياض بشعار الحملة  كنت معهم في ظهر السيارة، فأنا لا أستطيع قيادة الدراجة للأسف.

 وكذلك جولة دبابات هارلي ديفيدسون وأكثر من ذلك وأغلب ما ذكرت كان بدون مقابل  كنا نركض كل يوم لتحقيق أعلى ظهور متوقع كنا نعلم يقيناً ان هذا ستكون مكاسبه على المدى الطويل فالذي لانحقق دخل منه هذا العام سيساعدنا في العام التالي لأن نشر قضية جديدة لن يتم في عام واحد قد تحتاج الى سنوات ولكنك تحتاج جهد أكثر في كل مرة.

كنا نجتمع كقادة للحملة بشكل شبه يومي ، نترقب ونراقب الأداء  لم تكن المؤشرات في البدايات جيدة  لقد كنا نحقق ظهورًا كبيرًا، ولكن العوائد لم تكن عالية  كان الأمر مقلقًا  كنا نعيد ونفكر مرة أخرى هل مازلنا نحتاج إلى المزيد من الانتشار أم هل نحن بحاجة للتركيز على الأدوات الأكثر تأثيراً, لقد كان الانتشار هدفاً ونعلم انه لا يحقق عوائد مباشرة فقد كنا نرى المبادرات التي تحقق لنا العوائد ونعززها وقد كان أبرزها هم المؤثرين ولا شك انهم الأبرز حتى الان ولكنهم الأعلى تكلفة فالموازنة مطلوبة ووجود المحتوى المؤثر كذلك مطلب مهم.


الختام: 🗃️

لقد كان النظر إلى انتهاء أيام رمضان وهي تتصرم كل يوم، ونترقب مؤشراتنا ونتائجنا وبشائرنا, لقد كان ما يميز الحملة أننا شاركنا جميع الفريق فيها؛ حيث شعر الجميع أنهم جزء من القضية, أذكر أننا وزعنا باركود التبرع على جوالات الموظفين، ولم يكن ذلك الزامياً  ولم يحقق عائدًا كبيرًا، ولكن الاقتراب من القضية يعطي انتماء لها  تصلني كل يوم أفكار كثيرة وفرص كبيرة من الزملاء جميعًا  لقد كان نتاج كل ذلك فريق بطل  حظيت أنا أيضًا بدور القائد معهم, وحصلت على دعم كبير منهم لهم كل الشكر والتقدير على منحي هذه التجربة الرائعة  لقد تعلمت الكثير منها، إنها بمثابة دورة مكثفة جدًا  لقد تحمل الزملاء أخطائي وبرودي  لقد كانوا يستغربون من برودة أعصابي في بعض المواقف كنت أحرص على التعامل بالثقة، وفضل الله لم أفقد أعصابي مع صعوبة المواقف والتحديات  أعتقد أن هناك تفاصيل كثيرة لم أذكرها، ولعل هناك وقتًا لاحقًا لاستعراضها. اتمنى ان تكون استمتعت بقراءة هذه الحكاية البسيطة, وأراك في تجارب قادمة بأذن الله.


🔔 أصدرت مؤخراً دليل الفعاليات والأيام العالمية للقطاع غير الربحي أطلع عليه

💬 أخبرني عن رأيك في هذه النشرة وما تريد أن تعرفه في النشرات القادمة

♻️ شارك هذا العدد مع غيرك

🔔 ولا تنس زيارة موقعي https://hamed.ownsite.co/ فلديك فرصة لـ:

💯 أدلة ودراسات مجانا

✍️مقاطع ومحتوى اثرائي

💥 تجارب وممارسات