يجب ان تعي المنظمة اننا عندما نقول تجربة فنحن لا نعني التجربة من خلال المتجر الالكتروني فقط بل نعني المتجر والموقع الالكتروني والمقر والمعارض والاعلانات وحسابات التواصل وحتى الموظفين فكلهم لعهم علاقة في ظهور المنظمة وتجربتها.
سنحاول هنا ان نذكر بعض المزايا او الاضافات المهمة والتي تستطيع المنظمة ان تراعيها في علاقتها مع المتبرع.
المصداقية :
ان المتبرع اياً كان نوعه يحتاج الى الثقة من أول مرة ففي حال حاولت المنظمة ان تشعره بأن هناك خطأ وهي تخفي عنه ذلك او راوده شك في ذلك, فانه من الصعب جداً ان تعود العلاقة مرة أخرى, وعلى العكس فان صدق المنظمة مع المتبرع في حال واجهة اي تحدي سيجعله يتفاعل أكثر ويكون هو جزء من الحل, لذلك الواجب على المنظمة عند تعطل المشروع او تغييره ان تخبر المتبرع بكل صدق عن الاسباب وأنها حاولت ان تعالج ذلك, وتعتذر له بشكل مباشر ثم تعرض له فرص اعادة المبلغ او توجيهه لأي مشروع آخر وفي حال أختيار المتبرع اي أحد هذه الخيارات فان ضرره سيكون أقل بكثير عما اذا علم عن ذلك بنفسه.
التوقعات :
دائماً يوصى بأن نتجاوز توقعات العميل, والاهم من هذا اننا نحن من يضع التوقعات ولذلك لا يجدر بنا ان نرفع سقفها بل من البداية نضع سقف منطقي ثم نتجاوزه, لان تجاوز التوقعات هو أحد أهم اسرار تميز التجارب, ولك ان تتذكر الان اي جهة تعاملت معها او شركة وقدموا شي فاق توقعاتك وكيف كانت نسبة رضاك عن هذه الجهة او تسويقها لها, ولذلك لا يجب علينا ان نرفع سقف توقعات متبرعينا بل نضع التوقع المنطقي ثم نخطط لتجاوز هذا التوقع.
الحلول :
قدم الحلول قبل ان يبحث عنها المتبرع, وهذا يعود لقدرة المنظمة على رصد أي تحديات تتوقع ان تواجه المتبرع ولذلك تضع بعض الجهات الأسئلة الشائعة لتساعد متبرعيها على ان يكون وعيهم أكثر للتعامل مع المشاكل سواء الواقعية او الافتراضية, وكذلك اظهار حلول التواصل السريع في حال حدوث المشكلة بتوفير رقم تواصل واتساب او ردود تفاعلية أو …الخ من الخدمات التقنية السريعة التي تشعر المتبرع بتجاوب الجهة بشكل سريع وواضح في حال مواجهة أي تحدي او غموض حول المشروع.
حفظ الجهد والوقت :
لا يجب ان يبذل المتبرع الكثير من الجهد أو الوقت من اجل القيام بعملية التبرع لانها عملية عاطفية تتأثر بمشاعره فقد يكون طول المدة او صعوبة التبرع تأثر على مشاعر المتبرع فلا يكمل ذلك وهذا محتمل بشكل كبير جداً, ولذلك علينا ان نسهل عملية التبرع سواء من خلال التبرع السريع وكذلك تسهيل اختيار المشروع من خلال ابراز المشاريع الأكثر تبرعاً من قبل العملاء او ووضع خيارات اسهم التبرع بشكل مختصر مما لا يكلف المتبرع جهد التفكير في ذلك ولان الناس يقودون بعضهم في ذلك فيكفي ان تضع الرقم الدارج او توضح ان اخر عملية تبرع كانت بهذا الرقم هذا افضل بكثير من أن تجعل العميل يعيش رحلة تائهة في البحث عن المشروع المناسب والسعر المناسب وهذا جزء من حفظ وقته وجهده.
التعاطف :
العاطفة جزء من العلاقة ولها أثر كبير على الاشخاص خصوصا في المواقف العاطفية فحضور المنظمة مع المتبرع في الافراح او الاحزان سيخلق علاقة متينه أكثر, فقد تقدم المنظمة التهنئة للمتبرع في الأعياد الدينية او المناسبات الوطنية, ولكن هذا لا يكفي خصوصا للمتبرعين الأكثر تبرعاً فيجب ان تكون المنظمة حاضره في مناسباتهم الخاصة بتهنئتهم او تعزيتهم او خلاف ذلك, وهذا هو ماسيبفي المنظمة أكثر في بال العميل لان العميل دائما في المناسبات تترفع لديه المشاعرية ولا ينسى من يقف معه في تلك اللحظات.
الأثر :
لا يكفي الشكر بل يجب ان نبرز الأثر للمستفيد ففي أول يوم نعلن عن مشروعنا نحرص أن ننظر ماهو الأثر الذي نستطيع ان نوصله لمتبرعينا سواء من خلال رسالة يكتبها المستفيد او من خلال عينه من المنتج او أي فكرة أخرى كانت, كلما استطعنا ان نجعل المتبرع يرى ان يلمس أثر تبرعه فاننا بذلك نحافظ عليه لفترة أطول, ولا نكتفي بتقرير ختامي او ايصال تبرع او خطاب شكر فان كل هذه لا تلامس المشاعر بشكل كبير لان غاية المتبرعين غالباً ليس الحصول على هذا بل يريد ان أكثر من ذلك وحتى لو لم يصرح به أو يعلمه.
ختاماً اشكر لك اشتراكك في هذه القناة, وأدعوك لمشاركتها مع زملاءك والمهتمين للاشتراك.
واتطلع ان اشاركك معك المزيد من المعرفة.
منتجات إثرائية إخرى
دليل البرامج الاكاديمية والتأهيلية للقطاع غير الربحي