مقال يطرح تساؤلًا مهمًا حول انحراف بعض المنظمات عن أهدافها الأصلية، ويسلط الضوء على خطورة ممارسة الأنشطة خارج نطاق التخصص من أجل تغطية التكاليف

سؤال!! هل نحتاج لأهداف ( جديدة ) من أجل العيش ؟

سمعت قصة ذلك الصديق الذي زار احد المنظمات غيد الربحية ووجد لديهم نشاط خارج اختصاصهم وعندما سال مديرة الجهة عن سبب هذا النشاط قالت : نريد ان نعيش.

من هنا جاءت فكرة الاهداف العيشية والتي تبقي المنظمة للعيش فترة طويلة وان الملاحظ هذه الايام مع التوجه للتخصيصة ادخال بعض الجمعيات اهداف وانشطه عيشية هل هذا الامر صحي ام يجب علي المنظمة ان تركز على اهدافها التي انشئت من اجلها؟

وجهة نظري :


لقد وقفت على حالات لجمعيات صغيرة وحتي كبيرة بل ومن الكبار من اضافة النشاط العيشي في اعمالها وبوجهة نظري في جانب تنمية الموارد المالية إذا لم يكن إلا الأسنّة مركباً فما حيلة المضطرّ إلا ركوبها .

اعلم ان هذا الراي قد يغضب اصحاب الاستراتيجيات ولكن يجب ان تذكر ان احد مزايا المنظمات غير الربحية هي المرونة ومتى مافقدت مرونتها فقد فقدت قوتها وبالتالي إضافت هدف عيشي هو ميزة ،ليس خطأ في المنظمة غير الربحية ،وقد شاهدت بأم عيني منظمات تموت بسبب اصرارها على اهدافها فقط. فتفقد ميزتها وقد شاهدت اخرى كبرت في اهدافها التخصصية بعد الهدف العيشي وهذي ليست دعوة لذلك.

ان التحدي هنا والذي يجب ان تنبته له المنظمة العيشية هي ان تعلم انه هذا هدف عيشي فقط بمعنى ان لاتتوسع فيه و يطغي عليها ويضيع اهدافها الاخري وتصبح بعد ذلك منظمة تبحث عن المال وليس الاثر وبالتالي تصبح منظمة معدومة الاثر او تعمل في مناطق او مجالات مخدومة ومكررة هناك منظمة جمعت وقف لأيتامها الذين لايتجاوزون العشرة بمبالغ بالملايين فقط لان الناس يحبون التبرع لهذا المجال، ولكن من المستفيد ؟

وبالتالي كما نقول بالاهداف العيشية فننا نقول بالاثر وسبب الوجود والتوازن بين المرونة والتركيز ان استطاعت ذلك.

كتبت هذا الرأي للنقاش

ولعل مايجعلها مقالة فاعلة هو مشاركتنا رأيك.




هل ترى ان المنظمة المتخصصة يحق لها ان تضع اهداف عيشية حتى لا تموت ؟


أهداف عيشية : بمعنى أهداف إغاثي تحقق دافع التبرع لدى المجتمع مثل ( الايتام, القران, العلاج …ألخ

أنتظر وجهة نظرك 🙂