مقال يناقش معضلة توزيع التبرعات بين مصاريف التشغيل وبرامج المستفيدين لتحقيق توازن عادل ومستدام

المستفيد الغني والموظف الفقير

المستفيد الغني والموظف الفقير 

كيف نوازن في جمع التبرعات بين المصاريف التشغيلية والبرامج والانشطة ؟

البعض من المنظمات قد تنجح في حشد التبرعات لمشاريعها وخدماتها من المجتمع او كبار المانحين ولكنها تجد نفسها عاجزة امام توفير تكاليف التشغيل من رواتب وتكاليف إدارية ولذلك سنذكر بعض المصادر التي قد تخصصها هذه الجهات للتشغيل او قد تستفيد منها: 

التبرعات العامة الصغيرة : 

قد يرد على حساب المنظمة تبرعات عامة صغيرة من المجتمع وهذه التبرعات قد خصصها المتبرعين للجمعية بإمكان الجمعية صرفها فيما تراه من احتياجها وكذلك قد تخصص المنظمة منتج على متجرها كصدقة عامة لتضمن استمرار مثل هذه التبرعات.


عوائد الاستثمارات والأوقاف : 

عوائد الاستثمارات والاوقاف العامة تستطيع الجمعية ان تخصص جزء منها او كلها لصالح تشغيلها وانشطتها الادارية في حال كانت هذه الاوقاف موقفه على الجمعية وانشطتها وكذلك حسب مايراه مجلس النظار او مجلس الادارة للجهة فمن المهم تلبية رغبات الواقفين ومراعات احتياج المنظمة. 


الرسوم والعضويات : 

لابد ان تفكر المنظمة في زيادة عدد الاعضاء سواء المنتسبين او العاملين وتخصص مزايا لهم وتعتني بهم فهذا سيحقق مورد عام للمنظمة وأن يكون لديها قيمة مضافة للحصول على العضوية ثم تضع السعر المناسب لقيمة العضوية مثل ان تجعل هناك ( خصومات للاعضاء – زيارات خاصة – دعوات رسمية – مقاعد مخصصة ..الخ ) وهذا سيكون مبرر لزيادة رسوم العضوية. 


الرسائل النصية : 

التبرع من خلال الرسائل النصية يعتبر احد المصادر الكبيرة للتبرع للجهات الخيرية واقامة حملات تسويقية لرقم التبرع للجمعية مهم جداً ولا يكفي وجود رقم بل لابد ان تتحرك المنظمة وتعمل على تسهيل انتشار رقم التبرع ووضع رسائل تسويقية جاذبة احد الجهات كتبت ( #كفالة_برسالة ) لذلك من المهم جداً التفكير الجيد في الرسالة والجمهور المستهدف واختيار منصات التسويق المناسبة .


نسبة التشغيل من البرامج : 

بامكان المنظمة ان تستقطع نسبة محددة من التبرعات المقيدة التي تصلها للبرامج وأياً كانت هذه النسبة فان الجهة ملزمة بابلاغ المتبرع بذلك ان كان مانح فتضع التكاليف جزء من ميزانية المشروع المرسل له او توضح النسبة في شروط وأحكام التبرع لديها وتكون منشورة للعموم.


الدعم الحكومي : 

ماتخصصه الحكومة اليوم من دعم للقطاع غير الربحي سواء من خلال صندوق دعم الجمعيات في مسار المنح التشغيلي او مايخصص من صندوق هدف لدعم رواتب المسجلين في التأمينات الاجتماعية وكذلك اي تبرع عام من جهات حكومية أخرى او تبرعات التشغيل من المنصات الحكومية يعتبر مورد كبير للجهة في تغطية مصاريفها الادارية.


بيع الخدمات : 

تحويل خدمات الجمعية من خدمات تقدم بدون مقابل الى مقابل رمزي قد يخفف على المنظمة عبء التشغيل واستدامة الخدمة فلابد ان تفكر المنظمة في ان يكون هناك رسوم بسطية حسب نوع المستفيدين تخصص لتشغيل المنظمة والتكاليف الادارية لبرامجها سواء كانت هذه الخدمات رعوية او تنموية.

المختصر :

لابد ان تفكر المنظمة في زيادة التبرعات الغير مقيدة فهي التي ستغطي تكاليف التشغيل لها وتحرص على كل فرصة تبرع غير مقيد من كل الاطراف.